نورالدين علي بن أحمد السمهودي
118
وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى ( ص )
رضي الله تعالى عنهما يسكنها ، والمحدثون يشددون ، والعنابة أيضا : بركة ومكان قرب سميراء . العناقة : بالقاف كسحابة ، موضع لغنى قرب ضرية ، وفي القاموس أنها ماءة لهم . العواقر : هضبات بالفرش شاهدها في ضفر . عوال : بالضم والتخفيف ، أحد الأجبل الثلاثة التي تكتنف الطريق ، على يوم وليلة من المدينة ، والآخران ظلم واللعباء ، قاله المجد ، وعبارة عرام : الطرف يكتنفه ثلاثة أجبال : ظلم ، وحزم بني عوال ، وهما لغطفان ، وفي عوال آبار منها بئر لية ، ثم قال : والسد ماء سماء ، واللعباء ماء سماء ، فليس فيه أن اللعباء الجبل الثالث ، وظاهره أن حزم بني عوال جبلان ، أو في النسخة خلل ، ونقل ياقوت عن عرام أن حزم بني عوال جبل لغطفان على طريق القاصد إلى المدينة فيه مياه آبار ، ثم قال : وعوال ناحية يمانية عن الحازمي . العوالي : تقدمت في العالية . عوسا : تقدمت في وادي رانوناء . العويقل : تصغير العاقل ، نقب بحزرة . عير : بالفتح وسكون المثناة تحت آخره راء حمار الوحش ، اسم للجبل الذي في قبلة المدينة شرقي العقيق ، سبق في حدود الحرم ، وفوقه جبل آخر يسمى باسمه ، ويقال له عير الصادر ، وللأول عير الوارد ، ولهذا قال الزبير في أودية العقيق : ثم شعار الحمراء والفراة وعيرين ، قال : وفي عيرين يقول الأحوص : أقوت رواوة من أسماء فالجمد * فالنعف فالسفح من عيرين فالسند قال الهجري : إن سيل العقيق يفضي لثنية الشريد ، ثم قال : ويحف الثنية شرقيا عير الوارد ، وغربيا جبل يقال له الفراة ، ثم يفضي إلى الشجرة التي بها المحرم ، وسبق في شوران قوله إن عرارا وعيرا جبلان أحمران ، وذكر ابن أذينة أيضا عيرين في شعر تقد في شوظا ، وقال عامر بن صالح الزبيري فيما نقله الزبير : قل للذي رام هذا الحي من أسد * رمت الشوامخ من عير ومن عظم ونقل أيضا عن عمه مصعب الزبيري من أبيات : وعلى عير فما جاز الفرا * وابل مار عليه واكتسح وهذا يقدح فيما سبق في حدود الحرم عن عياض أن مصعبا الزبيري قال : لا يعرف بالمدينة جبل يقال له عير ولا ثور ، وتقدم في فضل أحد حديث « أحد على ركن من أركان